حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
89
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
مصحف مدينه : مدنى . پيشنهاد با عنايت به سياق آيات و مطالب اين سوره ، همانگونه كه علامه طباطبايى اشاره فرموده ، احتمال مكى بودن آن بيشتر است . البته تكيهاى كه برخى از بزرگان به روايات مورد اتفاق ترتيب بر مدنى بودن اين سوره داشتهاند ، به چند دليل مردود است : 1 - روايات از طريق اهل سنت نقل شده و مؤيدى از شيعه ندارد . 2 - با توجه به اختلاف روايات - كه در برخى از ديگر سور نيز وجود دارد - مشخص مىشود كه روايات اشاره شده متفق عليها نيستند . 3 - همان گونه كه از محتواى سخن برخى از بزرگان نظير مرحوم علامه طباطبايى برمىآيد ، توجه به سياق و محتواى سوره گاه مىتواند روايات ترتيب را هم خدشهدار كند ؛ چون نزول آيات قرآن بىشك داراى سير منطقى مشخص و مطابق با شرايط زمانى بوده است . 3 - سورهء معارج سورهء هفتادم قرآن است و در منابع ، نزول آن به شرح ذيل مطرح شده است : مجمع البيان « حسن گويد : مكى است ؛ مگر آيهء « وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ » ( آيهء 24 ) . » « 1 »
--> اقول : لا شك ان رنّتها الاخاذة تشبه رنّة غالبية السور المكية ، بل من أوقعها على مسامع النفس . لكن ليس هذا وحده دليلا على مكيتها بعد ان لم يكن ميزة اختصاصية ، و كانت توجد فى سور مدنية أيضا ، كما فى سورة الزلزلة ، و سورة البينة ، و سورة الانسان و غيرهن . و كثير من سور مكية جاءت فى لهجة هادئة كسورة يوسف و يونس و هود و الانعام و الاعراف و غيرهن كثير . و اما حديث الجن فلا دليل على انه كان بمكة اذ لا ملازمة بين هذا الحديث و حديث نزول سورة الجن بمكة . فلعلها قصة اخرى كانت بالمدينة . و اما حديث اسماء - ان صح - فهو يدل على نزولها فى باكورة البعثة ، و لا قائل بذلك لانها قالت : قبل ان يصدع بالامر . هذا فضلا عن ضعف اسناد هذا الحديث - كما جاء فى المسند - بسبب وجود ابن لهيعة قاضى مصر فى طريقه ، و هو مطعون فيه ، فقد ضعّفه ابن معين و قال : لا يحتج بحديثه . و كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا . و اخيرا فان هكذا تعليلات ضعيفة لا تقاوم روايات الترتيب المتفق عليها . » ( 1 ) - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 116 : « مكية . قال الحسن : الا قوله « وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ » . »